سنتعرف معا في هذه المقالة عن الإنتاجية و أفضل الطرق لتحسينها. حيث ستتعرف على معادلة الإنتاجية و العوامل المعززة لها.
ماهي الإنتاجية؟
الانتاجية أو ال productivity هي أن تقوم بكل حركة بأفضل طريقة ممكنة، أي ان تقوم بأكبر خطوة في اتجاه هدفك و أن تحقق أكبر تقدم في حياتك. الانتاجية ليست شيءا تكتسبه ببساطة، لكن يمكنك تحقيقها بتنظيم وقتك و اكتساب عادات الناجحين أي باختصار تطوير أسلوب حياتك. كما ترتبط بصفات و عوامل أخرى منها مدى نجاح عقليتك. لذلك سأحاول أن أبسط لك في هذا الفيديو معادلة الانتاجية و أن أشارك معك بعض الطرق البسيطة لزيادة انتاجيك و التقدم في حياتك.
معادلة الإنتاجية
الانتاجية هي ببساطة عبارة عن نتيجة لثلاث عوامل : الطاقة و الوقت و التركيز. أي أن تحافظ على طاقتك و تتوقف عن إضاعة وقتك و تركز جيدا على أهدافك.
؟ كيف تزيد من إنتاجيتك
يمكنك زيادة إنتاجيتك عن طريق التعرف على العوامل المؤثرة على الانتاجية و تعلم كيفية التعامل معها كي تتمكن من توظيفها لصالحك و الحصول على أفضل النتائج. وهذه هي أهم العوامل المؤثرة علىا لإنتاجية
الوقت
في الواقع قلة فقط من الناس قادرون على تتبّع المدة الزمنية التي يقضونها في إنجاز كلّ مهمّة من مهام يومهم في العمل بدقّة. لذا يلجأ البعض إلى بعض البرامج و التطبيقات المنبهة التي تساعد على تحديد المدة المقضاة في ك مهمة من مهام يومك.
خذ فترات راحة منتظمة
قد يبدو هذا غير منطقي تماما. كيف يمكن أن تساهم فتراة الراحة في زيادة إنتاجيتك و تحسين ردودك. لكن هذا في الواقع صحيح في حال كانت فترات الراحة هذه مدروسة و تتناسب مع قدراتك و مع المهام التي تشغل وقتك. خصوصا أخذ فواصل قصيرة منتظمة خلال المهام الطويلة يساعدك بشكل ملحوظ في الحفاظ على تركيزك ومستوى آداءك، بعكس ما يؤدي إليه العمل لساعات طويلة دون أي انقطاع الذي قد يكون سببا في تراجع القدرة على التركيز والعمل بنفس المستوى.
ضع مواعيد نهائية والتزم بها
قد نرى التوتر على أنه عامل معرقل يؤثر سلبًا على الإنتاجية، إلاّ أن وجوده بنسبة مقبولة قد يعطي نتائج عكسية ومذهلة جدا. ويمكنك خلق هذا النوع من التوتر من خلال ضبط مواعيد نهائية دقيقة لاتمام المهام والإلتزام بها. ستتفاجأ بالنتائج و بمدى التركيز والإنتاجية التي ستصل إليها في حال كنت تعمل تحت ضغط حيز زمني مقبول.
قاعدة الدقيقتين
في حال كنت ترغب في زيادة إنتاجيتك سيساعدك كثيرا اتباع قاعدة الدقيقتين التي ينصح رائد الأعمال ستيف أولنسيكي Steve Olenski بالاعتماد لتحقّق أكبر فائدة ممكنة من فترات الفراغ الصغيرة في عملك. ويمكنك تطبيق هذه القاعدة بالبحث عن إعمال و مهام صغيرة لا يتجاوز الوقت اللازم لانجازها دقيقتين ثم قم بها على الفور. قد تتمثل هذه المهام في طباعة ملف ما أو إرسال بريد إلكتروني أو غيره من المهام السريعة و غير المرهقة. حيث يؤكد ستيف أنّ إنجاز مثل هذه المهام على الفور يستغرق حيزا زمنيا أقلّ ممّا قد تحتاج إليه في حال أجّلتها إلى وقت لاحق.
الطاقة
هل حاولت مرة أن تنجز تقدما في حياتك او ان تقوم بشيء ما لكنك مرهق جدا و لا تملك أي طاقة؟ مهما حاولت فعل ذلك إلا أنك لا تضاهي مردودك و أنت في كامل طاقتك حتى و أنت تملك ما كيفي من الوقت. و هنا تكمن أهمية الطاقة في انتاجيتك. و لتزويد الطاقة أنصحك بأخذ كفايتك من النوم حتى تجهز جسمك لبذل مجهود أكبر. كما يمكنك تعزيز هذه القدرة بالغذاء الصحي لتعديد مصادر الطاقة في جسمك و ممارسة الرياضة التي تجعل جسمك قادرا على مزيد البذل و الاجتهاد و الانتاج أكثر من العادة و في أصعب الظروف.
التركيز
مهما كانت عزيمتك قوية و مهما كانت درجة التركيز التي أنت عليها، إلا أنك لن تتمكن من مقاومة تأثير إشعار من هاتفك سواء كان لينبهك برسالة الكترونية جديدة أو منشور جديد أو حتى فيديو جديد على قناتنا على اليوتيوب. قد تظن أنها لن تستغرق من وقتك سوى بشع ثوان إلا أنها ستسبب تراجع إنتاجيتك بشكل كبير جدا. لذا احرص على إطفاء جميع الأجهزة الذكية والمشتتات، وهذا جزء هام لا يتجزّأ من عملية التحكم بحياتك و الأخذ بزمام الأمور وعدم السماح للظروف و العوامل الخارجية بتحديد مسار يومك. إذا سمحت الشعارات التنبيهات الإلكترونية بتحديد طريقة سير يومك، قد يؤول هذا إلى تراجع انتاجيتك و حتى انعدامها و عدم قيامك بأي شيء خلال يومك. لذلك من الأفضل أن نخصّص وقتًا لتلقي هذه الاتصالات و الرسائل و الرد عليها، ولكن إياك أن تسمح لها بأن تتحكّم في كيفية قضاء يومك و طريقة سيره، بل التزم بالخطة و المسار التي ضبطته لنفسك.
شاهد هذا الفيديو من قناتنا على اليوتيوب لمعلومات و نصائح أكثر :
خاتمة
أخيرا يمكننا أن نلخص ما سبق في نصيحة واحدة وشاملة:
إن كنت ترغب في زيادة إنتاجيتك في العمل تجنّب محاولة العمل لساعات أطول أو إضافة المزيد من المهام لجدول أعمالك المليء بالمهام، بدلاً من ذلك، خذ وقتًا مستقطعًا وابحث عن استراتيجيات لإنجاز هذه المهام بذكاء وبجهد أقل.
المصادر : موقع فرصة