لا بد أنك ممرت بفترة تحاول فيها تجنب أي مقاومة أو أي تحد، تقضي كل وقتك في القيام بأشياء بسيطة و سهلة التنفيذ بطريقة روتينية دون أن تحقق أي تقدم في حياتك. أو بعبارة علمية أدق لقد كنت في منطقة الراحة أو ال comfort zone. أو ربما مازلت محبوسا فيها إلى الآن. أثناء مشاهدة هذا الفيديو سنجيب معا على جميع أسئلتك. ماهي منطقة الراحة؟ هل يمكن أن تكون مفيدة؟ كيف تدمر منطقة الراحة حياتك؟ كيف تغادر منطقة الراحة؟
ماهي منطقة الراحة ؟
و يراها البعض على حالة سلوكية يمارسها الشخص بكل أرياحية و دون توتر أو خطر بسبب تضمينها ضمن إطار روتيني محدد. ينتج عن هذا الروتين تكيّف ذهني يمنح الشخص شعورا غير واقعي بالأمان وفي نفس الوقت يحد من قدرته على التقدم والإبداع.
كيف تدمر منطقة الراحة حياتك ؟
كيف تغادر منطقة الراحة؟
قم بالتعديل في منطقة الراحة الخاصة بك
اجعل منطقة الراحة الخاصة بك تتوافق مع أسلوب الحياة الذي يفيدك و الذي يجعل منك شخصا أفضل. أضف أنشطة و مبادئ مثمرة و مفيدة لحياتك باستمرار لتضمن مواصلة التقدم طوال الوقت.
ابدأ بخطوات صغيرة و بسيطة لكنها تحسسك بالفرق
كن طموحا
حول حلمك الى هدف و رسخه في ذاكرتك، الاحلام لن تتحقق بمجرد بالتمني وانتظار أن تتحقق بمفردها، بل بتحدي نفسك و خوض مخاوفك ومواجهتها. مما يحمسك و يعزز طاقتك لدرجة أنك ستجتاز حدودك وستتفاجئ بامتلاكك قدرات و مهارات لم تكن تعلم أنك تمتلكها من قبل، لكن لا تبالغ في الحماس لدرجة إيذاء نفسك أو غيرك.
خاتمة
تمنحك منطقة الراحة هذه المنطقة الخالية من المخاطر إحساسا زائفا بالأمان. قد يلائمك هذا ويبدو مثالياً، ولكن إذا كنت تتطلع تطوير ذاتك و تحقيق أهدافك في الحياة و إنشاء نسخة أفضل من نفسك، فستكون منطقة الراحة معرقلا كبيراً، يعيق النمو والتطور إلا عندما تتخذ أولى خطواتك خارج منطقة الراحة وتتخطى حدود ما تعرفه وتكرره باستمرار.
المصادر : ويكيبيديا، موقع طلال سالم
