اشترك في قناتنا على اليوتيوب للمزيد من المحتوى التحفيزي اشتراك

ماهي منطقة الراحة ؟ و كيف تخرج من منطقة الراحة؟

تبدأ حياتك الحقيقية بعد الخروج من منطقة الراحة. تعرف في هذا المقال على منطقة الراحة و كيفية الخروج منها

لا بد أنك ممرت بفترة تحاول فيها تجنب أي مقاومة أو أي تحد، تقضي كل وقتك في القيام بأشياء بسيطة و سهلة التنفيذ بطريقة روتينية دون أن تحقق أي تقدم في حياتك. أو بعبارة علمية أدق لقد كنت في منطقة الراحة أو ال comfort zone. أو ربما مازلت محبوسا فيها إلى الآن. أثناء مشاهدة هذا الفيديو سنجيب معا على جميع أسئلتك. ماهي منطقة الراحة؟ هل يمكن أن تكون مفيدة؟ كيف تدمر منطقة الراحة حياتك؟ كيف تغادر منطقة الراحة؟

ماهي منطقة الراحة ؟

ماهي منطقة الراحة ؟

يمكن تعريف منطقة الراحة  بأنها أسلوب الحياة الذي تتعود عليه تدريجيا إلى أن يصبح جزءا لا يتجزأ من روتينك اليومي. ويشمل جميع الأنشطة والسلوكات التي اعتدت على ممارستها باستمرار ولم تطرأ عليها أي تغيرات واضحة. أي ببساطة أن تعيش في حلقة غير منتهية، تكرر فيها نفس الأشياء يوميا دون أن تخوض أي تحديات و تجارب تغير مسار حياتك ولو قليلا و تخرجك من تلك الحلقة الروتينية.

و يراها البعض على حالة سلوكية يمارسها الشخص بكل أرياحية و دون توتر أو خطر بسبب تضمينها ضمن إطار روتيني محدد. ينتج عن هذا الروتين تكيّف ذهني يمنح الشخص شعورا غير واقعي بالأمان وفي نفس الوقت يحد من قدرته على التقدم والإبداع.

كيف تدمر منطقة الراحة حياتك ؟

من البديهي أن الروتين يقتل الإبداع لكن لا تأخذها مسلمة. فالحلقة المفرغة التي تدور فيها كل يوم من أشياء ووجوه مألوفة هي أشبه بدولاب الهامستر. حيث أن كل ذلك الدوران و الجهد الضائع لا يعود لا بثمار و لا بانتاجية. بالتالي, مغادرة هذه الحلقة المفرغة المفرغة سيحفزك أكثر للنهوض من فراشك صباحا بذل نشاط و حماس، و سيطورك يوما تلو الآخر طالما أنك تكرس طاقتك و وقتك لهدف ما، حيث أن الضغظ البسيط عند مواجهة تحديات و صعوبات جديدة سينمي قدرتك على الإبداع، التفكير الإيجابي و الابتكار.

كيف تغادر منطقة الراحة؟

يتحدث الجميع من حولك عن مغادرة منطقة الراحة و يبحثون عن طرق للخروج من هذه الحلقة و عيش حياة مليئة بالتحديات، الشويق و التقدم. لكن بالنسبة لي هذا السؤال لا إجابة له. لأنك مهما فعلت ستجد نفسك في منطقة راحة أخرى. لا يمكنك ان تعيش كل يوم مختلفا تماما عن اليوم الذي يسبقه و اليوم الذي يليه. لذلك يصبح السؤال الأهم هو كيف تتعامل مع منطقة الراحة؟

قم بالتعديل في منطقة الراحة الخاصة بك

 اجعل منطقة الراحة الخاصة بك تتوافق مع أسلوب الحياة الذي يفيدك و الذي يجعل منك شخصا أفضل. أضف أنشطة و مبادئ مثمرة و مفيدة لحياتك باستمرار لتضمن مواصلة التقدم طوال الوقت.

ابدأ بخطوات صغيرة و بسيطة لكنها تحسسك بالفرق

يمكنك مثلا بالبدء بالاستيقاظ باكرا وممارسة بعض الأنشطة الرياضية. وفي اليوم التالي يمكنك تعلم هواية جديدة، وفي اليوم الذي بعده يمكنك التوقف عن عادة مضرة. طور من نفسك، حاول إضافة لمسات بسيطة على يومك و فكر في تبني عادات مفيدة 
لتطوير ذاتك و زيادة إنتاجيتك.

كن طموحا

حول حلمك الى هدف و رسخه في ذاكرتك، الاحلام لن تتحقق بمجرد بالتمني وانتظار أن تتحقق بمفردها، بل بتحدي نفسك و خوض مخاوفك ومواجهتها. مما يحمسك و يعزز طاقتك لدرجة أنك ستجتاز حدودك وستتفاجئ بامتلاكك قدرات و مهارات لم تكن تعلم أنك تمتلكها من قبل، لكن لا تبالغ في الحماس لدرجة إيذاء نفسك أو غيرك.

خاتمة

تمنحك منطقة الراحة هذه المنطقة الخالية من المخاطر إحساسا زائفا بالأمان. قد يلائمك هذا ويبدو مثالياً، ولكن إذا كنت تتطلع تطوير ذاتك و تحقيق أهدافك في الحياة و إنشاء نسخة أفضل من نفسك، فستكون منطقة الراحة معرقلا كبيراً، يعيق النمو والتطور إلا عندما تتخذ أولى خطواتك خارج منطقة الراحة وتتخطى حدود ما تعرفه وتكرره باستمرار.


المصادر : ويكيبيديا، موقع طلال سالم

إرسال تعليق