اشترك في قناتنا على اليوتيوب للمزيد من المحتوى التحفيزي اشتراك
المشاركات

كيف ابدا الاستثمار من الصفر؟ ماهو الاستثمار في الأسهم؟

أهلا و مرحبا بك في الحلقة السابعة من بودكاست حمراوي،

لا بد أنك سمعت عن الاستثمار، هذه الحلقة تهمك سواء كنت تريد أن تصبح مستثمرا أو تريد التعرف فقط على هذا المجال. إن بحثت عن أغنى أغنياء العالم ستجد أن معظهم إذا لم نقل كلهم، جمعوا ثرواتهم و ضاعفوها عن طريق الاستثمار. طبعا هذا ليس كافيا لتذهب و تلقي كل أموالك في استثمار ما. قبل ذلك فلنتعرف على الاستثمار، على أنواعه، و كيف تتم عملية الاستثمار أصلا.

استثمار

ما هو معنى الاستثمار؟

دعنا نتعرف أولا على الاستثمار،  الاستثمار بصفة عامة هو أن تخصص مبلغا من المال و تشتري به شيء ما لكي يحقق لك أرباحا على المدى البعيد. أظن أن الصورة بدأت تتضح قليلا، الاستثمار هو مصدر دخل جانبي يجني لك المال دون تدخل منك. لكن في الواقع الامر ليس بهذه البساطة.

ما هي أنواع الاستثمار؟

 فهناك العديد من أنواع الاستثمار.

الدخل السلبي 

 فنبدا أولا بال passive incomes أو الدخل السلبي. على عكس إسمه بالدخل السلبي هو في الحقيقة شيء إيجابي، يتمثل في ان تتوصل بدخل ثابت و بصفة دورية، بسبب استثمار قام به سابقا. اي أن المبلغ الذي تخصصه للاستثمار يعمل لأجلك 24 ساعة يوميا و لمدة 7 أيام في الأسبوع. و هناك أمثلة لذلك في كل مكان في حياتنا اليوميا. آلات بيع المشروبات مثلا، يستثمر صاحبها في شرائها و تزويدها بكمية من المشروبات و يتركها. ثم لا يتدخل إلى لإعادة ملئها بالمشروبات و جمع العائدات من المشروبات التي تم بيعها. لا بد معظمنا شاهد في الأفلام و الكرتون تلك الآلة التي تضع فيها بضع سنتات و تعطيك قطعا من العلكة. نفس الشيء ينطبق على هذه الآلة. فهي مصدر دخل سلبي لصاحبها. الدخل السلبي يمكن أن يتجاوز آلات العلكة و المشروبات إلى أشياء أكبر بكثير. كي نتحدث عن أشخاص يستثمرون في العقارات. يعرض المستثمر المنزل للكراء، و الإيجار للذي سيتوصل به في يعتبر دخلا سلبيا أيضا.

الربح من ارتفاع قيمة الاستثمار

نمر الآن إلى النوع الثاني وهو الربح من ال appreciation او ارتفاع قيمة الاستثمار. لا يعتمد هذا النوع على الدخل السلبي. لكنه يعتمد على أن تقوم بتخزين الشيء إلى أن ترتفع قيمته ثم تبيعه و تستفيد من الفارق بين سعر البيع و شعر الشراء. نعود إلى مثال المنزل الذي يجمع هذين النوعين من الاستثمار. دخل سلبي عن طريق عرضه للكراء و التوصل بالإيجار بصفة دورية، و إمكانية بيعه بعد سنوات بعد أن تضاعفت قيمته مثلا.

الاستثمار في الأسهم 

هناك نوع آخر يندرج ضمن ال appreciation او ارتفاع قيمة السعر، لكنه أفضل شرحه شرحا مستقلا وهو الاستثمار في الأسهم. و الذي يعتبر من أفضل و أسهل طرق الاستثمار كونه لا يتطلب رأس مال كبير كالذي تتطلبه العقارات و المنازل. لكن الاستثمار في الأسهم يحتاج دراسة معمقة لسوق الأسهم و البورصة لاختيار الاستثمارات المناسبة. يجب الوضع بعين الاعتبار أن الاستثمار في الأسهم يقبل الربح و الخسارة. لذا سأشرح لك كيف يتم الربح و الخسارة في سوق الأسهم.

دعنا نتعرف أولا عن الأسهم، لماذا تطرح بعض الشركات أسهما أساسا؟ ببساطة، أحيانا يقرر أصحاب الشركة أو المستثمرون الأصليون بيع جزء من الشركة لجمع مبالغ مالية يستعملونها في مشاريع الشركة. دعنا نقل مثلا، أن شركة حمراوي تقرر أن تبيع 10٪ من الشركة. لكل شركة قيمة سوقية أو marketcap, يتم تحديدها حسب العرض و الطلب. في حالتنا هذه قيمة الأسهم التي ستباع ستمثل 10٪ من قيمة الشركة، تقوم بتقسيمها مثلا إلى 100 سهم. سيتم تقسيم قيمة ال 10٪ من الشركة على هذه الأسهم بالتساوي بحيث تطرح في سوق الأسهم أو البورصة و يستطيع المستثمرون شراءها و امتلاك جزء من الشركة. 

الآن كيف تتم عملية الربح و الخسارة من سوق الأسهم.

كيف أربح من الاستثمار في الأسهم؟ 

هناك نوعان من الشركات، شركات تقوم بتوزيع أرباحها على المستثمرين و التي عادة ما تكون الشركات العملاقة كmicrosoft ، ibm و شركات أخرى لا توزع ارباحها، و يكتفي المستثمرون فيها بالربح عن طريق بيع الأسهم و الاستفادة من الفرق بين سعر البيع و سعر الشراء. عادة ما تكون هذه الشركات ناشئة و تفضل الاحتفاظ بمداخيلها و استعمالها في تطوير الشركة و تنمية مشاريعها. 

و عملية الربح و الخسارة في هذه الشركات قائمة على ثنائية العرض و الطلب. عندما يرتفع الطلب على أسهم الشركة و ترتفع عمليات الشراء، ترتفع القيمة السوقية و بالتالي يرتفع سعر السهم الواحد من الشركة. بينما عندما يرتفع العرض و ترتفع عمليات البيع تنخفض القينة السوقية و ينخفض سعر الأسهم. و هذا ما يقودنا إلى التدقيق في العوامل التي تجعل الناس يرغبون سواء في شراء أو بيع أسهمهم. تتمثل هذه العوامل في أجاء الشركة و إدارتها وضعها المالي و حتى صيتها على مواقع التواصل الاجتماعي. اذا كانت كل هذه المؤشرات إيجابية فسيرغب الجميع في شراء أسهم هذه الشركة و امتلاك جزء منها. و العكس صحيح.

كيف أقوم باستثمار ناجح؟ 

يمكننا أن نستنتج من هذا أنك إذا أردت أن تقوم باستثمار ناجح في سوق الأسهم و البورصة فعليك أن تقوم بدراسة المؤشرات التي ذكرناها سابقا و تحديدا الوضع المالي للشركة، و التي هناك العديد من المصادر الموثوقة التي يمكنك الاعتماد عليها في دراستك لمكانة تلك الشركة في السوق، كالمرابيح الشركة، المداخيل، الديون و غيرها.

طريقة آمنة للاستثمار

عندما تقرر الاستثمار في الأسهم، يمكنك الاستثمار في أسهم شركة واحدة و الذي يعد الخيار الأكثر مخاطرة، إذ ربحك أو خسارتك معتمد تماما على أداء هذه الشركة. أو الخيار الثاني و الأكثر أمانا، وهو الإستثمار في صندوق أسهم. أي بعل أن تشتري 10 أسهم من شركة واحدة، يمكنك شراء سهمين من 5 شركات مختلفة. بحيث إذا تدهورت أوضاع شركتين مثلا هناك احتمال ان تعوض لك أرباح الثلاث شركات الأخرى الفرق.



خاتمة

يمكننا تلخيص كل ما ذكرناه سابقا، بأن الاستثمار هو مصدر دخل حانبي يعود عليك بمرابيح دون تدخل منك. يمكن أن تكون هكه المرابيح ثابتة و تصلك بصفة دورية و هذا ما يعرف بالدخل السلبي. و يمكن أن تتمثل هذه المرابيح في الفرق بين سعر الشراء و سعر البيع كتجارة الأسهم مثلا التي يعتمد الربح فيها على العرض و الطلب على أسهم تلك الشركة التي ستستثمر فيها و التي تستختارها طبعا بعد ان تقوم تقوم بدراسة أداءها، مشاريعها و وضعها المالي . 

بهذا نكون وصلنا إلى نهاية هذه الحلقة، إلى اللقاء في حلقة قادمة من بودكاست حمراوي. 

إرسال تعليق